البرامج التدريبية للجائزة
دورة التكنولوجيا المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية
انطلقت أولى فعاليات المشاريع المصاحبة لسنابل جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة «للدورة 19» لهذا العام بمشروع «دورة التكنولوجيا المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية» بإدارة نايف الصقر وحضور عدد من رؤساء اللجان والأعضاء. ويهدف البرنامج الذي قدمه المدرب محمد سعد وأقيم في مركز الملك سلمان الاجتماعي إلى تزويد المشاركين بمعرفة أساسية عن التكنولوجيا المساعدة التي تدعم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وكيفية استخدامها في الحياة اليومية. وركز البرنامج الذي حضره عدد جيد جدا من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية ومقدمي الرعاية وأفراد الأسرة، والعاملين في مجال دعم الأشخاص ذوي الإعاقة على الذكاء الاصطناعي وفوائده للمكفوفين وأهم منصاته، وعرض بعض الأفكار التي تمكن الكفيف من الاستعانة فيها بالذكاء الاصطناعي وكيف أنه بمثابة مرافق مبصر للكفيف يساعده طوال اليوم ويعوضه عن فقد بصره. وفي البداية قدم نايف الصقر مدير المشروع نبذة مختصرة وهادفة وشاملة عن جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان أثارت إعجاب الجميع. ثم تناول المدرب محمد سعد عدة محاور في هذا المشروع أهمها: خوارزميات الذكاء الاصطناعي، ونظرة عامة على أنظمة التشغيل، وأهم تطبيقات الأجهزة الذكية التي تخدم المكفوفين، ثم رحلة مفصلة عن المنزل الذكي وأتمتة الأجهزة. وقدم شرحا عن أبرز المكونات الفريدة لكل نظام تشغيل بمزيد من التفصيل وهي أنظمة التشغيل ويندوز، وماك للكمبيوتر وأي أو إس أندرويد كأنظمة تشغيل الهاتف الجوال، كما ركز على الفروقات بين أنظمة التشغيل وقارئات الشاشة المستخدمة في كل نظام. وتم فتح النقاش بين المدرب والحضور لمعرفة تفضيلهم الاستخدام للكمبيوتر أو الأجهزة المحمولة، وعن كيفية استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي وكيفية الاستفادة منها ثم تحدث عن أتمتة المنزل الذكي وشرح بعض الأفكار في كيفية توليف بعض القطع المنزلية وربطها «بألكسا» المساعد الذكي الشخصي المفيد للمكفوفين. هذا وفي الختام قدم المدرب محمد سعد شكره وتقديره لجائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والابداع في التربية الخاصة على كل ما تقدمه للفئات الخاصة.قائلاً: فعليا لكم بصمة واضحة ليس فقط كجائزة، ولكن كتأهيل للمكفوفين، نحن نصطدم أحيانا ببعض الخدمات والتفكير خارج الصندوق، أنتم حلقتم بعيدا، والدليل إعداد هذ البرنامج المهم وتنفيذه للمكفوفين، سعيد جدا بالتعاون معكم وأتمنى لكم التوفيق. وفي جولة مع المتدربين قال المتدرب عمر علي أحمد شراحيلي: استفدنا كثيرا بكيفية تعامل الكفيف مع الصور والأتمتة في المنزل وكذلك التطبيقات جميلة ونتمنى استمرارية هذه البرامج الهامة
دورة التصوير الفوتوغرافي لذوي الإعاقة
انطلق المشروع الثاني لسنابل جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والابداع في التربية الخاصة المصاحبة للدورة "19" بعنوان "التصوير الفوتوغرافي للأشخاص ذوي الإعاقة" بإدارة د. وسيلة محمود الحلبي رئيس اللجنة الإعلامية بالجائزة، وحضور عدد من رؤساء اللجان والأعضاء وعدد جيد من طلاب وطالبات التربية الخاصة "برنامج ضعاف السمع" يرافقهم محمد القبيشي مدير ثانوية الماوردي، ومترجمة لغة الإشارة.
دورة صناعة الفخار
الدورة المكثفة الأولى ضمن هذا المشروع بعنوان "صناعة الفخار" قدمتها المدربة سارة خلف الفاعوري الحاصلة على بكالوريوس الفنون من جامعة الملك سعود ومعلمة التربية الفنية بمعهد النور للكفيفات، وذلك بحضور 13 متدربة من الكفيفات، وحضور عدد من أعضاء اللجان وعدد من المتطوعات. ورحبت د. وسيلة الحلبي بالجميع وتحدثت عن الجائزة والهدف من تأسيسها ودوراتها وسنابلها وعدد الفائزين والفائزات فيها، كما عرفت بالمدربة الفاعوري. بعد ذلك بدأت سارة بالتعريف بالطين "عجينة الفخار" وبينت الفرق بين الطين والفخار والخزف، وتناولت تاريخ هذا الفن في السعودية وبعض الدول العربية، ثم عرضت بعض الأواني المصنوعة من الطين والفخار والخزف، وأكدت أن المتدربات سيصنعن كوبا من الطين من خلال تشكيل الطينة "الحبال، ثم تشكيل الوحدات "دائرة، حبل، شريحة طينية". هذا وفي الختام تم توزيع شهادات حضور الدورة على المتدربات وهدايا رمزية من الجائزة كما تم تكريم المدربة الأستاذة سارة الفاعوري واتخذت الصور التذكارية.